سَقَتْني اللَّيالي
عمر غازي سَقَتْني اللَّيالي من نُحولٍ ومن سَقَمِ فما عادَ في الصدرِ غيرُ الصبرِ والسَّهَرِ وكانَ ضياءُ العينِ حينَ أُرسِلُهُ يعودُ إليَّ كما تُرجى يدُ القَدَرِ فلمّا مددتُ إليه الكفَّ مُطمئنًّا توارى، كأنّي لَمَستُ الوهمَ في صُوَرِ وأطبقَ الليلُ في حدقي بلا سَبَبٍ كأنَّ نهارَ الرؤى أُطفئَ على قَدَرِ فصرتُ أُجسُّ طريقَ الدارِ مُرتَبكًا وأستقرئُ الخطوَ في عَتباتِ مُنكسِرِ وكانت صحّتي درعًا ألوذُ بها فصارتْ … Continue reading سَقَتْني اللَّيالي
